رفع دعم
الوَقود
صورة
المسألة: وقعت
الحادثة من حوالينا بالأمس عن مسألة رفع مساعدة الحكومة في ترخيص مسألة الوقود،
فقد ظهر كثير من المناظرة في هذه المسألة في كل السنة، فالحقيقة إن هذ الرفع لا
يقع في حكومة جوكووي فقط، ولكن قد وقع قبل ذلك في زمن حكومة س ب ز ، وكلما تحكم الحكومة بهذا الرفع خرجت كثيرة من
المظاهرات من الناس يريدون إلغاء ذلك القرار، ولكن دعم الوقود لا يزال رُفِعَ حتى
بلغت سعر البترول الآن إلى حوالي 8 ثمانية ألاف روبية تقريبا حيث كان في الماض
بلغت 5 خمسة ألاف فقط. ونزيد أيضا
أن هذا رفع مساعدة الحكومة في دعم الوقود ليس على كل الناس ولكن فقط على الأغنياء
وصواحب المصانع والسيارة الخاصة، فأما المجتمع المسكين الذين يملكون الدراجة
النارية أو السيارة العامة فلا ترفع المساعدة عليهم. وهكذا حسب ما علمنا في تصوير
مسألة رفع دعم الوقود
حجة
الموافقين:
ففي هذه
القضاء نحن نوافق بما يقرر به الحكومة في رفع دعم الوقود ، لماذا؟ لأنه ...
-
بسبب هذه
المساعدة كثير من الناس يبذرون الوقود ، حيث لا يستعملونه على محله، الآن شف الناس
الذين كانوا حوالينا !! في أي حال هم يحبون الذهاب بالسيارة أو بالدراجة النارية
وإن كان مساحته قريبة، هم يكسلون أن يمشوا على أقدامهم ، فلو كان كل أفعالنا وأعمالنا
وأحوالنا يعتمد على الآلات البترولية أو الوقودية فطبعا هذا سيسبب على حالة التبذير،
ونحن نعلم أن المبذرين كانوا إخوان الشياطين.
-
أكثر
الناس الذي ينتفع بهذه المساعدة قبل الرفع هم الأغنياء وصواحب المصانع الذين لهم
أموال كثيرة، فلا يليق لهم أن يستعملوا المساعدة، فلهذا تهدف الحكومة في ترتيب هذه
الخطيئة حيث استعمل هذه المساعدة للفقراء والمساكين والمحتاجين فقط، وهذا هو معنى
حقيقي من هذا الرفع، لكي يُنقِص خسرة الدولة بسبب دفع المساعدة لغير مستحقيها.
-
أستمر
على ما كلمه أخي من قبل، فأحد الأهداف من هذا القرار أي رفع دعم الوقود - هو تحويل
الأموال التي استعملتها الحكومة في ترخيص الوقود إلى منافع ومساعدة أخرى، كما في
مساعدة الفقراء والمساكين في أمور صحاويتهم بالتأمين الصحاوي أو ممكن لمساعدة
الطلاب غير المستطيعين في المدرسة، فهذا الهدف أحسن وأجمل من أن يستعمل هذه
المساعدة للأغنياء .
حجة المخالفين:
-
إن في رفع
دعم الوقود إضرار على الضعفاء والمساكين لكون هذا الرفع يؤثر على أسعار البضائع
الأخرى، فيرفع أيضا سعر البضائع بسبب رفع سعر الوقود، وهذه الكريثة يسمى في
اصطلاحنا بـ inflasi، وهذا ضرار أخطر الذي يجب علينا أن نتنبه به ، لأن محصول معيشتنا
لا تتغير ولكن حاجتنا يرتفع أسعارها، فهذا شيء غير متوازن ، علينا أن نتبعد عن
هذا، فلهذا نحن لا نوافق هذا الارتفاع لخطر
ما بيناه من قبل
-
هذا
القرار أي رفع دعم الوقود – له أثر سيّء على المجتمع، لأنه لما ارتفع سعر الوقود ارتفع
أيضا حوائج في كثير من المصانع التي كانت المصانع والشريكات هي تعتبر من أكبر
المستهلكين للوقود، فلما ارتفعت الحوائج ارتفع أيضا تكاليف المصنع الذي يقتضي بعد
ذلك إلى إهمال بعض عماله ، فكثرت المتعطلون لا كسب لهم، وهذا الأمر واقع من بيننا
-
أنه يمكن
للحكومة أن يأخذ طريقا أخر غير رفع
المساعدة في ترخيص سعر الوقود لكي يحل مشاكل الدولة ، ممكن بترقية المراود الأخرى
التي يمكن أن ننتفع به لأننا نعلم أن دولتنا إندونيسيا دولة غنية لها كل شيء، فلو
أننا نستعمل مهارتنا في انتفاع الموارد بالجيد فلا أثر لنا وللحكومة أن يرفع سعر
الوقود ، بل فيه موارد أخرى التي نستعملها، فلا نعتمد على الوقود فقط في إصلاح
بلادنا
SYUKRON DJAZILAN SANGAT BAGUS DAN BERMANFAAT
BalasHapusMohon diberi harokat dan jikalau bisa plus arti,agar orang2 awam atau yg pertama kali ikut debat bisa lebih mengoptimalkan dari apa yg dia dapat dari blog ini..
BalasHapusTerimakasih