القوانين
في المحذرات والإباحية
صورة
المسألة: قد سمعنا
من الحادثة في السنوات الماضية أن الحكومة فرضت على الناس بالقوانين الجديدة منها
القانون بالإعدام لمنتشر المحذرات وكذا أيضا في القانون الإباحية حيث ينظم فيها عن
الحدود والكيفيات اللباسية ، في الحقيقة أن هذه المسألة مكونة من مسألتين :
المسألة في حكم الإعدام للمحدرات والمسألة في تطبيق القوانين الإباحية، فأما
القوانين الإباحية فأخرجت وقررت في التاريخ 30 أوكتوبر 2008 بالأمس، وأما الإعدام
لمنتشر المحدرات مذكور في القانون رقم 35 سنة 2009 ، فلما أخرج هذا الحكم ظهر ت
المخاصمة من بعض الناس الذين لم يوافق بتلك القرار ، فنشأ القيل والقال ، فنحن هنا
... موافق/مخالف .. في هذا الموضوع
حجة
الموافقين:
-
إن الغرض
الرئيسي من هذا القانون هو لإصلاح حياة
الناس، ألا ترى يا أخي كيف حال منتشر المحذرات؟؟ وكيف حال أصحاب الإباحية؟؟ هم من
الذين يفسدون في الأرض، كم من الناس ماتوا بسبب المحدرات؟ وكم من الناس ماتوا أيضا
بسبب تعقب هذه الإباحية؟ بل أخذنا المعلومات من الإنترنت أن معدلات الإجهاض في
إندونيسيا بلغت أكثر من اثنين ميليون في كل السنة، وهذا يعني في كل خمسة عشر ثانية
قد مات واحد من الناس بسبب إباحية ، 80% ثمانين في المائة أولادنا تعرض عليهم صور
إباحية ، الشبكة الإباحية تزيد وتكثر بعشرة مرات، فكيف يمكن لنا أن نتسمح في هذا؟؟
بل لا بد لنا أن نصلحها بتطبيق القانون الإعدام لمنتشر المحذرات وتطبيق القوانين
الإباحية، فلذلك نحن نوافق بتلك القوانين، شكرا
-
نقلا من
البيانات في toptenreview.com أن إندونيسيا داخل في المستوى السابع من البلاد في العالم التي
تفتح الشبكة الإباحية بالكلمة sex ، بل صارت إندونيسا بلدا ثانيا في آسيا التي أجازت الصناعة في
الإباحية، فكيف يمكن لكم أن تخافلوا هذه القوانين؟؟؟ فهذا طبعا غرور عليكم ، فنحن
لا نوافق هذه القوانين بأن فيه مصالح لنا ولأولادنا ،
في
سنغافور وملاسييا وكوريا الجنوبية قد منعت ومسحت الشبكات الإباحية في الإنترنت
نظرا لحفظ أولادهم، فكيف يمكن لنا كالمسلمين أن نتسمح نحو الشبكات الإباحية؟؟
وأيضا لمنتشر المحدرات كذلك ، فنحن نوافق بحكم الإعدام عليهم
-
هذه
القوانين خرجت من الحكومة نظرا لكثرة الضحايا التي تسببها المحدرات والإباحية،
فنحن طبعا نوافق هذه القوانين، ففي مثل منتشر المحذرات مثلا ، قد حكم الرئيس jokowi بالأمس بالإعدام فهذا طبعا تخويف على الآخرين
لكي لا ينشر المحدرات لأن عقابه هو
الإعدام باختلاف لو كان عقابه بمجرد السجن فلا يخاف الأخرون، فأما في القوانين
الإباحية فكذلك نحن ما زلنا نوافق لكثرة الفساد التي تترتب من تلك الإباحية ، فتلك
الإباحية توقع الناس في الزنى والمعاصي، فلما كثرت الزنى كثرت الإجهاض أي قتل
الأطفال قبل ولدههم كما بيناها أختنا من قبل
حجة
المخالفين:
-
هذه
القوانين سواء كان القانون في الإباحية أو في الإعدام لمنتشر المحدرات فنحن لا
نوافق لأنها تخالف لحرية الحقوق الإنسانية خصوصا في القوانين الإباحية فيحدد بها
على الفنانين في عمليته لأن بعض الفن موجود في وجهة الإباحية ، وأيضا هذه القوانين
سيثقل على السكان التي كانت في مثل جزيرة papua لأن لباسهم مختلف عن لباسنا بل أكثر لباسهم غير
ساترة للعورة، فلما قرر هذا القرار طبعا سيظهر المخاصمة منهم، وأيضا لمثل السكان
في bali التي أكثرها غير المسلمين
فطبعا هم رفضوا هذه القوانين الإباحية، فالخلاصة أننا نقوم على أساس متنوعة فليحسن
أن نكرمهم بعدم وجود القانون الإباحية ، فلذلك نحن لا نوافق.
-
والذي
أخذنا من أقوال المخالفين في هذه المسألة أن تلك القوانين الإباحية غير واضح يتضمن
كثيرا من المعاني المختلفة، فالذي نخاف منه لو وجد شخص غير فاهم لتلك القوانين
فيستعملها لنيل إرادته النفسية، فهذا طبعا أمر
مخيف، فأما الإعدام على منتشر المحدرات أن فيه المبالغة في الحكم لأن فيه
عقوبة أخرى غير الإعدام كمثل السجن طول الحياة أو ممكن تغريبه في مكان خاص أو
غيرها من العقوبات غير الإعدام، فلذلك نحن لا نوافق بكون هذه القوانين سواء كان في
الإعدام على منتشر المحذرات أو القانون في الإباحية
-
نحن لا
نوافق لمثل هذه القوانين الإباحية ، لأنه لما قرأنا المعلومات في هذه القوانين
فكأنها مشعرة على تخطيء النساء فقط ، خصوصا النساء التي لم تستر عورتها ، مع أنه
وجد فيه أيضا خطيئة من جهة الرجال التي تجبر على النساء ليفعل عملية الإباحية،
فنخاف لما قرر هذا القانون أن يظلم على النساء فقط فهذا جعل الأمر غير عادل، فأما
الإعدام على منتشر المحدرات فما زلنا لا نوافق ذلك القضاء لأن عندهم الأبناء
والزوجات والأسرة ... لو نحكم على بالإعدام فقتلناه فمن سيعطي كفاية على أسرتهم؟؟؟
فلذلك نحن لا نوافق القانون في الإعدام على منتشر المحدرات هذه، شكرا
Tidak ada komentar:
Posting Komentar